الذكرى الخمسين لتأسيس الجيش الوطني الشعبي

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 05/07/2012

العمر : 14 سنة

مرجع ميشيل
DZ 1697I
مرجع ستانلي
DZ 1715
مرجع إيفرت
DZ 1632
مرجع سكوت
DZ 1564
الموضوع
الأحداث
الوصف
خلال الحقبة الاستعمارية، منعت الإدارة الفرنسية الجزائريين من ممارسة أي نشاط بحري، إلى اليوم التالي لعقد مؤتمر الصومام عام 1956، عندما ظهرت الحاجة الملحة لتدريب مجموعة من الشباب التابعين لجيش التحرير الوطني في الخارج في مجالات قيادة الزوارق والضفادع البشرية القادرة على زرع وتفكيك الألغام.
بمجرد تحقيق الاستقلال الوطني، تم إنشاء البحرية الوطنية الجزائرية في عام 1963، ضمن وزارة الدفاع الوطني، ليتم نقلها بعد ذلك إلى الأميرالية في 1 يونيو 1964. منذ السنة الأولى لاستعادة الاستقلال الوطني في عام 1962، ارتكز تطوير البحرية الجزائرية على تدريب الإدارة واقتناء المعدات اللازمة لاحتياجات البلاد. وشهدت هذه المرحلة سياسة تدريب مكثفة واقتناء منشآت ووسائل قتالية جديدة قادرة على الدفاع عن سواحلنا من الجشع الأجنبي.
لقد خضعت القوات البحرية للعديد من التغييرات الهيكلية، أملتها الحاجة الملحة لإدارة هذه الهيئة الحساسة من الجيش برؤية معاصرة. تم تنظيم القوات البحرية في مديرية بحرية تابعة لوزارة الدفاع الوطني حتى عام 1986، عندما تم تحويلها مرة أخرى إلى هيكلية عليا ذات تنظيم ومهام محددة.
تمثل القوات البحرية أحد فروع القوات المسلحة الجزائرية، المسؤولة عن دعم السياسة الدفاعية للدولة وتطلعاتها ومواجهة التحديات الكبرى التي تواجه حوض البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال ممارسة مهامها التي تتلخص في حماية حركة المرور البحرية والدفاع عن الهياكل والمجمعات الصناعية المقامة على طول السواحل الجزائرية، بالإضافة إلى مساهمتها في أنشطة الشرطة البحرية ومكافحة الكوارث الطبيعية والتلوث.
قامت البحرية الوطنية ببناء مراكز مراقبة على طول الساحل، وقامت بتركيب مدفعية ساحلية ومجموعات صواريخ للدفاع الساحلي، فضلا عن كتائب مشاة بحرية من أجل ردع أي اقتحام للمياه الإقليمية الجزائرية.
ولتقديم المساعدة الفنية والدعم متعدد الأوجه، تم تجهيز القواعد البحرية بورش إصلاح الأسطول. علاوة على ذلك، تم إنشاء العديد من المدارس ومراكز التدريب لصالح الضباط وضباط الصف والمجندين في التخصصات التي تلبي احتياجات القوات البحرية.
وتحولت القوات البحرية اليوم إلى ورشة واسعة من خلال تنفيذ العديد من مشاريع التحديث، بدءا من: تطوير بنيتها التحتية الأساسية مثل القاعدة البحرية المرسى الكبير وقاعدة جيجل البحرية، وتجديد أساطيلها من خلال اقتناء وحدات جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة في المناطق الواقعة تحت مسؤوليتها.
وتمثل استعادة القاعدة البحرية بمرسى الكير، يوم 2 فبراير 1968، إنجازا وطنيا هائلا، نظرا لأهمية هذه القاعدة التي أتاحت للقوات البحرية امتلاك أداة القيادة والدعم الفني واللوجستي والردع بالمنطقة، وإسقاط التنظيم وإنشاء مواقع الإصلاح والبناء البحري لمواجهة أي مخاطر محتملة.
الحجم
33.5 x 26 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 252 fois

Timbres du même thème