الدورة الستون للعلاقات الدبلوماسية الجزائرية الصينية

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 20/12/2018

العمر : 8 سنة

مرجع ميشيل
DZ 1925
مرجع ستانلي
DZ 1936
مرجع إيفرت
DZ 1834
مرجع سكوت
DZ 1778
الموضوع
الأحداث
الوصف
وترتكز العلاقات الدبلوماسية الجزائرية الصينية على المرجعية التاريخية الهامة الناتجة عن المساعدة السياسية التي قدمتها الصين للجزائر خلال حرب التحرير. وكانت الصين أول دولة غير عربية تعترف بمؤسسة الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وتقيم علاقات دبلوماسية مع بلادنا اعتبارا من 20 ديسمبر 1958.
وبعد حصول الجزائر على استقلالها، ظلت علاقاتها الطيبة مع الصين قائمة، بل وشهدت تقدما منذ ذلك الحين، لا سيما بفضل الدعم الكبير والمهمة التاريخية الهامة التي أنجزتها بلادنا للسماح للصين باستعادة مكانتها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، سنة 1971. وقد ساهمت المرجعية التاريخية التي تربط البلدين بشكل كبير في ترسيخ علاقاتهما الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وعلى المستوى السياسي، من العدل القول إن أياً من الطرفين لم يفشل في تقديم المساعدة للآخر، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية للبلدين. كما تمت عدة زيارات رفيعة المستوى بين الجزائر والصين، من بينها الزيارات الثلاث التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، على التوالي، في أكتوبر 2000 ونوفمبر 2006 وأغسطس 2008. فضلا عن زيارة الرئيس الصيني السابق السيد هو جينتاو إلى الجزائر في فبراير 2004 حيث حرص على التأكيد على الأهمية التي توليها بلاده للسياسة الخارجية للجزائر.
علاوة على ذلك، وعلى المستوى الاقتصادي، فحوالي عام 2000 شهدت التجارة بين الجزائر والصين تقدما ملحوظا، نظرا لأن الصين كانت تستعد في هذا الوقت لتصبح قوة صناعية واقتصادية. وشهدت سنة 2014، من جهتها، طفرة كبيرة في العلاقات الثنائية الجزائرية الصينية، بعد أن ارتقت علاقات التعاون الاستراتيجي، التي سبق تأسيسها بين الطرفين سنة 2006، إلى شراكة استراتيجية عالمية حقيقية. وهي شراكة تجسدت بعد المصادقة المشتركة بين فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الصيني السيد شي جين بينغ على “الإعلان السياسي” المؤرخ في 25 ماي 2014. علما أن “الإعلان السياسي” كان أول وثيقة تبنتها الصين مع دولة عربية، وأعقبه، في 6 يونيو 2014، تنفيذ “الخطة الخمسية للتعاون الاستراتيجي العالمي”.
تعتبر الصين حاليًا أحد الشركاء الاقتصاديين والتجاريين الرئيسيين للجزائر وهي المورد الرئيسي لها. وقد امتد التعاون بين البلدين ليشمل كافة المجالات، بما في ذلك الفضاء. وتجلى هذا الأخير من خلال إطلاق أول قمر صناعي جزائري مخصص للاتصالات، “ALCOM SAT1”، في 11 ديسمبر 2017، من قاعدة إطلاق الأقمار الصناعية الصينية.
ويشكل مجال البناء والبنية التحتية الأساسية أيضًا محورًا مهمًا آخر للتعاون بين البلدين. وساهمت شركات البناء الصينية إلى حد كبير في بناء العديد من البنى التحتية الأساسية وتسليم عدد من المشاريع العملاقة، مثل مشروع “المسجد الكبير بالجزائر العاصمة” ومشروع “ميناء مركز الحمدانية” في تيبازة. يضاف إلى ذلك بناء دار الأوبرا بالجزائر العاصمة “بوعلام بصاية” التي سلمتها الصين في سبتمبر 2017 على شكل هبة للجزائر.
أدى اعتماد مذكرة التفاهم بين الشركة الجزائرية سوناطراك ومجمع البناء الصيني (سيتيك) في 26 نوفمبر 2018 إلى تعزيز الشراكة الجزائرية الصينية الهادفة إلى إنشاء شركة مشتركة مسؤولة عن إطلاق مشروع ضخم مندمج لاستغلال وتحويل الفوسفاط والغاز الطبيعي عبر أربع ولايات شرق الجزائر (تبسة وسوق أهراس وعنابة وسكيكدة). ويهدف هذا المشروع، الذي تصل قيمته إلى ستة (06) مليار دولار، إلى أن يكون نموذجا جديدا يؤكد كذلك الدور الحاسم للاستثمارات الجزائرية الصينية، المولدة للثروة وفرص الشغل، في تعزيز التعاون والشراكة الثنائية بين الطرفين.
وبالتالي فإن توطيد العلاقات الجزائرية الصينية وضرورة تطويرها أصبح من الثوابت الخاصة بالسياسات الخارجية للبلدين.
الحجم
48 x 34 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ali Mechta
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13¼ x 13
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
25,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 245 fois

Timbres du même thème