الأسلحة الجزائرية في القرن الثامن عشر

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 10/07/1970

العمر : 56 سنة

مرجع ميشيل
DZ 554
مرجع ستانلي
DZ 563
مرجع إيفرت
DZ 520
مرجع سكوت
DZ 445
الموضوع
براعة
الوصف
كان الزئير والانفجار ورائحة البارود المنبعثة منه دائمًا هو الحافز النهائي للجماهير. وقد رأينا ذلك طوال تاريخنا حيث كان المحاربون البواسل يقاتلون ببسالة، على ظهور الخيول العربية الأصيلة التي تشمها رائحة البارود. هذا التأثير المثير للبارود نجده اليوم في مظاهراتنا الشعبية. وهذا ما يفسر المودة التي كرسها الجزائري دائمًا للأسلحة والبنادق والمسدسات والسيوف التي، في العديد من التصميمات الداخلية في مدننا وريفنا، تُستخدم كزخارف إلى جانب الشنق وغيرها من الأشياء الفنية. أدى تطور الحضارة الإسلامية على وجه التحديد في القرن التاسع إلى توسع الفن الذي بدأ في الازدهار منذ القرن الحادي عشر في شمال إفريقيا. وهو فن مغربي مستمد من فن خلفاء قرطبة ويرتبط ارتباطا وثيقا بفن إشبيلية وغرناطة. وغطت جميع المجالات: الهندسة المعمارية، والنحت، وصياغة الذهب، والمستودعات الفنية. لقد تفوق الجزائريون في هذا المجال الأخير. هكذا أصبحت مستودعات الأسلحة الفنية في القرن الثامن عشر صناعة مزدهرة بشكل خاص. كانت البنادق الجزائرية على وجه التحديد من صنع تجار أسلحة ماهرين من مناطق معينة من البلاد. لقد نحتوا الخشب وطعموه، وصنعوا وحفروا البطاريات وعدلوا المدافع المستوردة عمومًا من أوروبا. وكانت هذه البنادق تشكل إحدى كماليات الزعماء الجزائريين، وكانت من بين الهدايا التي قدمها باشا الجزائر لضيوفه الكرام.
تاريخ الانتهاء
11/10/1973
الحجم
30 x 49 mm
الألوان
Multicolor
الرسام
Mohamed Temmam
الطابعون
Delrieu, Paris
التسنين
12¼
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
0,75 DA
الإصدار
300 000 نسخة
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 290 fois

Timbres du même thème