السد الأخضر قبل الصحراء الكبرى

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 25/11/1976

العمر : 50 سنة

مرجع ميشيل
DZ 690
مرجع ستانلي
DZ 706
مرجع إيفرت
DZ 651
مرجع سكوت
DZ 580
الموضوع
زراعة
الوصف
تقرر في صيف 1971 إعادة تشجير قطاع كبير من الأراضي على طول السهول المرتفعة والأطلس الصحراوي استجابة لضرورة ضمان حماية المناطق الشمالية من الجزائر والشروع في برنامج تنمية واسع النطاق في هذه المناطق التي لا تزال عرضة لاستغلال واسع النطاق ومفقّر.
في الواقع، لا تزال مساحات السهوب الشاسعة تشهد انخفاضًا مستمرًا في إمكاناتها بسبب عدم وجود تنمية تحدد معايير عقلانية لاستخدام التراث وتساعد على ضمان الحفاظ على رأس المال الإنتاجي أو حتى تحسينه.
لدى بعض سكان هذه المناطق، ذات الموارد الضئيلة، هناك إغراء كبير للجوء إلى الاستغلال غير المدروس للموارد النباتية الطبيعية. وقد أدى اقتران هذه الحالة بظاهرة الجفاف الطبيعية إلى تسارع عملية التصحر.
ويتفق الجميع على أن الرغبة في التقدم من الممكن أن تزيل العديد من القيود، بما في ذلك القيود ذات الأصل الطبيعي. وفي المجال الزراعي هناك أمثلة عديدة في الجزائر. وفي مجال تربية الماشية، أولا وقبل كل شيء، فإن إنشاء التعاونيات، بأعداد محددة ومساحات محددة ومحددة، يفتح حتما الطريق للعمل الهادف إلى زيادة إنتاجية الوحدات العلفية.
أما بالنسبة للحلف، فإن المعالجة المحلية للمواد الخام، التي كانت في السابق مخصصة بالكامل تقريبًا للتصدير، تتطلب أيضًا تنفيذ تقنيات الإدارة الرشيدة للسهوب.
فيما يتعلق بالغابات، فإن سياسة التنمية المعممة للمناطق الحرجية المتخذة منذ عام 1968 مكنت من إقناع أنفسنا بحقيقتين: الأولى هي أن قطع الأشجار الذي يتم عادة لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع هدف الحماية والثاني هو أن الغابة الجزائرية، على الرغم من فقرها النسبي، قادرة على المساهمة في التنمية الصناعية.
إن هذا التحليل المقتضب للظروف السائدة في هذا الجزء من بلادنا ضروري لأنه يتيح لنا أن نفهم أن قرار بناء السد الأخضر هو جزء من استمرارية برنامج أكبر: التنمية المتكاملة والمكثفة للسهول المرتفعة والأطلس الصحراوي.
إن إنشاء الغابات على هذا النطاق الواسع، مع آثاره الإيجابية على الاقتصاد المائي وهطول الأمطار، سيجعل من الممكن وقف التآكل المائي وتثبيت الكثبان الرملية التي تعبر الجزائر بشكل شبه مستمر من الشرق إلى الغرب على مستوى الجزء الأوسط من السهول المرتفعة.
إن تمديد هذا الستار الكبير من الأشجار سيجعل إنشاء مناطق زراعية وتربية الماشية أمراً ممكناً تماماً في هذه المنطقة حيث لم تصل التكنولوجيا الزراعية بعد إلى إمكاناتها الكاملة. ومن الناحية المنطقية، لا يوجد أحد أكثر قدرة على القيام بهذه المهمة العظيمة، التي هي من أبعاد الثورة الجزائرية، من الجيل الصاعد.
وهكذا، فإن المجندين الشباب في الخدمة الوطنية التي ينظمها ويشرف عليها الجيش الوطني الشعبي، سيضعون جهودهم في نفس مستوى كبارهم.
تاريخ الانتهاء
31/05/1980
الحجم
29 x 40.5 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Bachir Yelles
الطابعون
Kultura
التسنين
12
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
1,40 DA
الإصدار
500 000 نسخة
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 303 fois

Timbres du même thème