مرجع ميشيل
DZ 826
مرجع ستانلي
DZ 843
مرجع إيفرت
DZ 786
مرجع سكوت
DZ 715
الموضوع
الشخصيات
الوصف
ولد عبد القادر، الابن الرابع لعبد القادر محيي الدين، عام 1808 بمعسكر على ضفاف وادي الحمام بالقرب من معسكر. في سن مبكرة جدًا، التحق بجد بالمدرسة القرآنية والزوايا لاكتساب المعرفة والعلوم الأكثر تنوعًا مع اهتمام لا يمكن إنكاره بالشعر والنثر العربي.
كان عبد القادر شغوفًا بعلم اللاهوت وقارئًا متحمسًا للأعمال الأدبية العربية، وقد أجرى اتصالات مع مثقفين من الشرق أثناء رحلة الحج إلى مكة عام 1826. وقد أثرت رحلته التي استمرت عامين في حياة عبد القادر الشاب بشكل كبير. في تلك اللحظة كان يطمح إلى أن يصبح عالماً عظيماً، وهو المصير الذي تحطم على صخور التاريخ مع تسارع الأحداث في بلاده.
أدى إنزال القوات الفرنسية عام 1830 إلى خلق وضع جديد من شأنه أن يغير حياة الشاب عبد القادر بشكل جذري. سارع إلى حشد المقاومة، وأصيب تحت أسوار وهران في إحدى المعارك الأولى ضد الغزو الفرنسي.
في 22 نوفمبر 1832، قام مؤتمر قبائل منطقة معسكر بمبايعة عبد القادر بن محيي الدين. بالكاد يبلغ من العمر 24 عامًا، أصبح أميرًا.
عبد القادر، الشاعر الحساس، يُظهر مهارات نادرة تقترب من العبقرية، كمحارب ورئيس دولة. وعلى الرغم من عدم تناسب القوات، إلا أن المقاتل عبد القادر سيواجه العدو ويلحق خسائر فادحة بالمحتل. إن المعرفة الدقيقة بالتضاريس والاستراتيجيات العسكرية في ذلك الوقت، والاستخبارات الرائعة والحماس الذي لا مثيل له، ستسمح للقوات الجزائرية بالكاد الموحدة بالفوز في المعارك الكبرى.
وعلى المستوى الدبلوماسي، بدأ عبد القادر رئيس الدولة في تأمين الدعم في الخارج. إنه يمثل تحولات اجتماعية وأخلاقية مهمة تستجيب للحاجة القصوى في هذه اللحظة: الدفاع عن الوطن.
فهو يرى أن دولته مركزية ولها جيش دائم وإدارة مدفوعة الأجر. عبد القادر لا يشن الحرب فقط. بعد انتصاراته، توصل إلى تسوية مع العدو وخصص وقتًا لتنظيم الإنتاج والتجارة أثناء إنشاء صناعة حربية حقيقية.
إن انتهاك فرنسا لاتفاقيات السلام عام 1839 دفع الأمير وجيشه إلى الدخول في حرب مقاومة استمرت ثماني سنوات، رغم تفوق العدو الواضح في الوسائل. في عام 1847 انتهت فترة المقاومة باستسلام مشروط.
هكذا بدأ المنفى الطويل للأمير عبد القادر، حيث انتقل إلى فرنسا وتركيا وأخيراً إلى دمشق بسوريا، حيث توفي في 22 مايو 1883.
وبعد الاستقلال الوطني، أعيد رفات الأمير عبد القادر إلى الجزائر العاصمة في 5 يوليو 1966 ودفن في مقبرة العالية إلى جانب شهداء الثورة. إن إحياء الذكرى المئوية لوفاة الأمير عبد القادر فرصة للشعب الجزائري لإحياء ملحمة مجيدة. إنه البطل الوطني الذي لم يتوقف طوال حياته عن النضال من أجل إعطاء الأمة العربية مكانها بين الأمم الكبرى والشعب الجزائري حقه المشروع في السيادة الوطنية.
كان عبد القادر شغوفًا بعلم اللاهوت وقارئًا متحمسًا للأعمال الأدبية العربية، وقد أجرى اتصالات مع مثقفين من الشرق أثناء رحلة الحج إلى مكة عام 1826. وقد أثرت رحلته التي استمرت عامين في حياة عبد القادر الشاب بشكل كبير. في تلك اللحظة كان يطمح إلى أن يصبح عالماً عظيماً، وهو المصير الذي تحطم على صخور التاريخ مع تسارع الأحداث في بلاده.
أدى إنزال القوات الفرنسية عام 1830 إلى خلق وضع جديد من شأنه أن يغير حياة الشاب عبد القادر بشكل جذري. سارع إلى حشد المقاومة، وأصيب تحت أسوار وهران في إحدى المعارك الأولى ضد الغزو الفرنسي.
في 22 نوفمبر 1832، قام مؤتمر قبائل منطقة معسكر بمبايعة عبد القادر بن محيي الدين. بالكاد يبلغ من العمر 24 عامًا، أصبح أميرًا.
عبد القادر، الشاعر الحساس، يُظهر مهارات نادرة تقترب من العبقرية، كمحارب ورئيس دولة. وعلى الرغم من عدم تناسب القوات، إلا أن المقاتل عبد القادر سيواجه العدو ويلحق خسائر فادحة بالمحتل. إن المعرفة الدقيقة بالتضاريس والاستراتيجيات العسكرية في ذلك الوقت، والاستخبارات الرائعة والحماس الذي لا مثيل له، ستسمح للقوات الجزائرية بالكاد الموحدة بالفوز في المعارك الكبرى.
وعلى المستوى الدبلوماسي، بدأ عبد القادر رئيس الدولة في تأمين الدعم في الخارج. إنه يمثل تحولات اجتماعية وأخلاقية مهمة تستجيب للحاجة القصوى في هذه اللحظة: الدفاع عن الوطن.
فهو يرى أن دولته مركزية ولها جيش دائم وإدارة مدفوعة الأجر. عبد القادر لا يشن الحرب فقط. بعد انتصاراته، توصل إلى تسوية مع العدو وخصص وقتًا لتنظيم الإنتاج والتجارة أثناء إنشاء صناعة حربية حقيقية.
إن انتهاك فرنسا لاتفاقيات السلام عام 1839 دفع الأمير وجيشه إلى الدخول في حرب مقاومة استمرت ثماني سنوات، رغم تفوق العدو الواضح في الوسائل. في عام 1847 انتهت فترة المقاومة باستسلام مشروط.
هكذا بدأ المنفى الطويل للأمير عبد القادر، حيث انتقل إلى فرنسا وتركيا وأخيراً إلى دمشق بسوريا، حيث توفي في 22 مايو 1883.
وبعد الاستقلال الوطني، أعيد رفات الأمير عبد القادر إلى الجزائر العاصمة في 5 يوليو 1966 ودفن في مقبرة العالية إلى جانب شهداء الثورة. إن إحياء الذكرى المئوية لوفاة الأمير عبد القادر فرصة للشعب الجزائري لإحياء ملحمة مجيدة. إنه البطل الوطني الذي لم يتوقف طوال حياته عن النضال من أجل إعطاء الأمة العربية مكانها بين الأمم الكبرى والشعب الجزائري حقه المشروع في السيادة الوطنية.
تاريخ الانتهاء
07/11/1985
الحجم
46 x 31 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Mohamed Temmam
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
12
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
4,00 DA
الإصدار
300 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 263 fois