مرجع ميشيل
DZ 1171
مرجع ستانلي
DZ 1198
مرجع إيفرت
DZ 1118
مرجع سكوت
DZ 1085
الموضوع
الفنون
الوصف
ولد إسماعيل سمسوم في 8 نوفمبر 1934 بقصبة الجزائر العاصمة في بيئة مناسبة للفن. وبعد أن حصل على تعليم ابتدائي ممتاز، تم قبوله في مدرسة بوجو الثانوية، المعروفة اليوم باسم مدرسة الأمير عبد القادر، والتي كانت تستقبل في ذلك الوقت أبناء المستوطنين الأثرياء. والمتميزون من الجزائريين الذين تم قبولهم هم أولئك الذين تميزوا خلال فترة الدراسة الابتدائية. وهذا يعني الجوائز الأولى. لكن سامسوم شعرت بالغربة والاقتلاع في هذه البيئة. وسرعان ما ترك المدرسة الثانوية وأصبح مدرسًا لبعض الوقت.
ثم تأتي المكالمة من الخارج. بدأ في القيام برحلة طويلة أخذته أولاً إلى تونس ثم إلى أوروبا. ثم عبر المحيط الأطلسي لزيارة فنزويلا وكولومبيا والمارتينيك وجامايكا وغيرها. باعتباره رسامًا علم نفسه بنفسه، كان دائمًا مستوحى من التقاليد الشعبية. لكن حرب التحرير الوطني أثرت عليه بشكل جيد حتى أننا نجد في لوحاته بصمة جرحه العميق. في ذلك الوقت، كانت البلاد قد بدأت العد التنازلي لتحريرها.
وكان مصير الجزائر له. وأثناء التزامه، تلقى رصاصة عام 1957 في باريس، مما جعله يجلس إلى الأبد على كرسي متحرك. كان إسماعيل سمسوم أول فنان يحصل على جائزة لجنة المهرجان لمدينة الجزائر العاصمة عام 1963. وتعد أعماله من أولى اللوحات الجزائرية التي اقتناها المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة بعد الاستقلال.
ويمكن العثور على بعض لوحاته في مصر والمغرب وفرنسا وكوبا. شارك في العديد من المعارض الجماعية في أوروبا والشرق الأوسط. انتقل إلى سويسرا عام 1981، وفي أعوام 1983 و1985 و1987 عرض أعماله في صالة عرض فندق الأوراسي. توفي في 5 يوليو 1988 بعد صراع طويل مع المرض، وتم إطلاق اسمه على رواق المسرح الأخضر بالجزائر العاصمة.
ثم تأتي المكالمة من الخارج. بدأ في القيام برحلة طويلة أخذته أولاً إلى تونس ثم إلى أوروبا. ثم عبر المحيط الأطلسي لزيارة فنزويلا وكولومبيا والمارتينيك وجامايكا وغيرها. باعتباره رسامًا علم نفسه بنفسه، كان دائمًا مستوحى من التقاليد الشعبية. لكن حرب التحرير الوطني أثرت عليه بشكل جيد حتى أننا نجد في لوحاته بصمة جرحه العميق. في ذلك الوقت، كانت البلاد قد بدأت العد التنازلي لتحريرها.
وكان مصير الجزائر له. وأثناء التزامه، تلقى رصاصة عام 1957 في باريس، مما جعله يجلس إلى الأبد على كرسي متحرك. كان إسماعيل سمسوم أول فنان يحصل على جائزة لجنة المهرجان لمدينة الجزائر العاصمة عام 1963. وتعد أعماله من أولى اللوحات الجزائرية التي اقتناها المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة بعد الاستقلال.
ويمكن العثور على بعض لوحاته في مصر والمغرب وفرنسا وكوبا. شارك في العديد من المعارض الجماعية في أوروبا والشرق الأوسط. انتقل إلى سويسرا عام 1981، وفي أعوام 1983 و1985 و1987 عرض أعماله في صالة عرض فندق الأوراسي. توفي في 5 يوليو 1988 بعد صراع طويل مع المرض، وتم إطلاق اسمه على رواق المسرح الأخضر بالجزائر العاصمة.
تاريخ الانتهاء
19/10/2000
الحجم
40 x 40 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ismail Samsom
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
20,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 247 fois