مرجع ميشيل
DZ 414
مرجع ستانلي
DZ 421
مرجع إيفرت
DZ 385
مرجع سكوت
DZ 315
الموضوع
الأحداث
الوصف
أكثر من كل عطلة العمال في السنوات السابقة، فإن عطلة 1 مايو 1964 لها طابع خاص بالنسبة للعامل الجزائري.
وهذا نتيجة أشهر عديدة من النضال من أجل استعادة العامل سيادته الكاملة على أداة عمله.
بدأت هذه العملية من خلال المؤتمر الأول للاتحاد العام للعمال الجزائريين (UGTA) من 17 إلى 20 يناير 1963، والذي خصص اجتماع جميع العمال في منظمة جماهيرية من شأنها ضمان حقوقهم والحفاظ على كرامتهم.
ثم توالت مرسوم مأسسة الإدارة الذاتية، وتأميم الأملاك الكبيرة والأراضي الزراعية، ومؤتمر الإدارة الذاتية الزراعية، وإنشاء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتأميم المطاحن والصناعات الغذائية.
تم التأكيد مجددا على سيادة العمال الجزائريين بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني للاتحاد العام للعمال الجزائريين، من 23 إلى 27 مارس 1964، والذي أكد رغبتهم في إنتصار الثورة الاشتراكية والسير بحزم على طريق إعادة إعمار البلاد.
ولتحقيق هذه الغاية، اعتمد العمال برنامجًا جديدًا يؤيد ممارسة العمل النقابي تحت رعاية جبهة التحرير الوطني، بحيث يكون الاتحاد العام للعمال الجزائريين متناغمًا مع القرارات الثورية للحزب.
إن هذه الإجراءات المتوالية، التي تم تنفيذها في غضون أشهر قليلة، تعكس المكانة التي يحتلها العامل الجزائري في عملية بناء الجزائر والقيمة المعطاة للعمل والكدح، وهما الضمانان الوحيدان لنجاح معركة إعادة البناء الوطني.
إن عيد العمال، الذي يحتفل به في جميع أنحاء العالم، يجد معناه الكامل في الجزائر حيث يكون العمال في نفس الوقت مديرين ومتحكمين في أدوات إنتاجهم.
وهذا نتيجة أشهر عديدة من النضال من أجل استعادة العامل سيادته الكاملة على أداة عمله.
بدأت هذه العملية من خلال المؤتمر الأول للاتحاد العام للعمال الجزائريين (UGTA) من 17 إلى 20 يناير 1963، والذي خصص اجتماع جميع العمال في منظمة جماهيرية من شأنها ضمان حقوقهم والحفاظ على كرامتهم.
ثم توالت مرسوم مأسسة الإدارة الذاتية، وتأميم الأملاك الكبيرة والأراضي الزراعية، ومؤتمر الإدارة الذاتية الزراعية، وإنشاء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتأميم المطاحن والصناعات الغذائية.
تم التأكيد مجددا على سيادة العمال الجزائريين بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني للاتحاد العام للعمال الجزائريين، من 23 إلى 27 مارس 1964، والذي أكد رغبتهم في إنتصار الثورة الاشتراكية والسير بحزم على طريق إعادة إعمار البلاد.
ولتحقيق هذه الغاية، اعتمد العمال برنامجًا جديدًا يؤيد ممارسة العمل النقابي تحت رعاية جبهة التحرير الوطني، بحيث يكون الاتحاد العام للعمال الجزائريين متناغمًا مع القرارات الثورية للحزب.
إن هذه الإجراءات المتوالية، التي تم تنفيذها في غضون أشهر قليلة، تعكس المكانة التي يحتلها العامل الجزائري في عملية بناء الجزائر والقيمة المعطاة للعمل والكدح، وهما الضمانان الوحيدان لنجاح معركة إعادة البناء الوطني.
إن عيد العمال، الذي يحتفل به في جميع أنحاء العالم، يجد معناه الكامل في الجزائر حيث يكون العمال في نفس الوقت مديرين ومتحكمين في أدوات إنتاجهم.
تاريخ الانتهاء
01/02/1965
الحجم
25 x 40 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Ali Ali-Khodja
الطابعون
Paris printing office
التسنين
13
الطباعة
Typographie
القيمة الاسمية
0,50 DA
الإصدار
2 000 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 261 fois