مرجع ميشيل
DZ 798I
مرجع ستانلي
DZ 815
مرجع إيفرت
DZ 759
مرجع سكوت
DZ 687
الموضوع
المواقع والمناظر الطبيعية
الوصف
قبل 1830، كانت الجزائر دولة ذات تنظيم وبنية تحتية أعطتها طابع القوة الاقتصادية والبحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
ونظرا لانتمائها إلى العالم العربي الإسلامي وموقعها الجغرافي داخل القارة الإفريقية، فقد كان للدولة الجزائرية بعد تاريخي وسياسي واقتصادي وثقافي جعلها شريكا مفضلا في المنطقة.
الجزائر، بوتقة لعدة حضارات، كانت أيضًا وعاءًا للتنوع الثقافي الكبير حيث اندمجت أنماط التفكير وأشكال التعبير في تناغم غني كانت عبقرية الشعب الجزائري المبدعة هي الموثق والمصدر والخميرة.
وهكذا انتشرت البنى التحتية الجماعية والموانئ والمساجد والقلاع العسكرية عبر المشهد الجزائري عبر التاريخ. إن التراث الثقافي الذي توارثه الزمن والتاريخ يظهر كيف كانت الدولة الجزائرية ترمز إلى أمة قوية ومزدهرة ترتكز أساسا على القيم والأخلاق الإسلامية، وخصوصية الفكر المغاربي وديناميته التجارية والاقتصادية.
كانت الحياة الاجتماعية مبنية على تنظيم أصلي متكيف تمامًا مع الظروف المادية والثقافية في ذلك الوقت. أعطت الهندسة المعمارية الوظيفية المتكيفة مع المناخ والأخلاق والعادات لسكان المدينة بيئة معيشية مريحة.
كانت الحياة المنظمة حول المسجد، مكان التجمع الوحيد، تؤوي الحرفيين، وكانت كل شركة منهم تلتزم بقواعد صارمة. وهكذا نجد أسماء المهن في أحياء بلداتنا القديمة: الصباغون والنحاسون والخزافون والنساجون والسراجون وغيرهم.
من تلمسان إلى الجزائر العاصمة، ومن بجاية إلى ورقلة، ومن المدية إلى قلعة بني حماد، ومن قسنطينة إلى وهران، يظهر الفن والثقافة والتاريخ والازدهار بوضوح قوة وواقع الدولة الجزائرية قبل عام 1830 في تكافلها بين الحضارات وشخصية شعبها وهويتها الوطنية.
ونظرا لانتمائها إلى العالم العربي الإسلامي وموقعها الجغرافي داخل القارة الإفريقية، فقد كان للدولة الجزائرية بعد تاريخي وسياسي واقتصادي وثقافي جعلها شريكا مفضلا في المنطقة.
الجزائر، بوتقة لعدة حضارات، كانت أيضًا وعاءًا للتنوع الثقافي الكبير حيث اندمجت أنماط التفكير وأشكال التعبير في تناغم غني كانت عبقرية الشعب الجزائري المبدعة هي الموثق والمصدر والخميرة.
وهكذا انتشرت البنى التحتية الجماعية والموانئ والمساجد والقلاع العسكرية عبر المشهد الجزائري عبر التاريخ. إن التراث الثقافي الذي توارثه الزمن والتاريخ يظهر كيف كانت الدولة الجزائرية ترمز إلى أمة قوية ومزدهرة ترتكز أساسا على القيم والأخلاق الإسلامية، وخصوصية الفكر المغاربي وديناميته التجارية والاقتصادية.
كانت الحياة الاجتماعية مبنية على تنظيم أصلي متكيف تمامًا مع الظروف المادية والثقافية في ذلك الوقت. أعطت الهندسة المعمارية الوظيفية المتكيفة مع المناخ والأخلاق والعادات لسكان المدينة بيئة معيشية مريحة.
كانت الحياة المنظمة حول المسجد، مكان التجمع الوحيد، تؤوي الحرفيين، وكانت كل شركة منهم تلتزم بقواعد صارمة. وهكذا نجد أسماء المهن في أحياء بلداتنا القديمة: الصباغون والنحاسون والخزافون والنساجون والسراجون وغيرهم.
من تلمسان إلى الجزائر العاصمة، ومن بجاية إلى ورقلة، ومن المدية إلى قلعة بني حماد، ومن قسنطينة إلى وهران، يظهر الفن والثقافة والتاريخ والازدهار بوضوح قوة وواقع الدولة الجزائرية قبل عام 1830 في تكافلها بين الحضارات وشخصية شعبها وهويتها الوطنية.
تاريخ الانتهاء
30/04/1984
الحجم
36 x 26 mm
الألوان
Sienne
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
0,80 DA
الإصدار
210 250 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 254 fois