مرجع ميشيل
DZ 1473
مرجع ستانلي
DZ 1510
مرجع إيفرت
DZ 1421
مرجع سكوت
DZ 1355
الموضوع
الأحداث
الوصف
لقد شهدت الجزائر، عبر تاريخها، سلسلة من النضالات التي قادها شعبها للدفاع عن حريته وكرامته. وساهمت هذه النضالات في تعزيز وحدة الشعب الجزائري، وغرس القيم الأخلاقية والروحية العالية فيه، وتمكينه من تفكيك كل المحاولات الرامية إلى التفرقة والتحلل الثقافي وتبدد الشخصية.
وهكذا، وبفضل التضحيات الجسام التي قدمها مليون ونصف من شهدائها البواسل الذين سقطوا في ميدان الشرف، تمكنت الجزائر من التغلب على العدو الظالم، لتضيف بهذا النصر صفحة جديدة إلى ماضيها الممتد لقرون.
وبما أن بلادنا شريك دولي مهم، كان عليها أن تؤكد حقوقها ومصالحها وأن تحترمها. هذه الحقوق والمصالح التي انتهكت على مدى عقد من الزمن، إثر الانحراف الذي بلغ ذروته بهجمات إجرامية استهدفت محو مكتسبات الشعب وزعزعة أسس دولته. وقد زرعت هذه الهجمات أهوال الفتنة التي أثرت على الممتلكات والناس وحتى شرفهم. ورغم كل شيء، تمكنت الجزائر من تجاوز هذه المأساة التي تعتبر فترة مظلمة في تاريخها. ويعود الفضل في ذلك إلى شعبها الذي حارب الجريمة بجميع أشكالها.
إن الشعب الجزائري اليوم مدين لكل من سقط شهيدا لتحيا الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. كما يدرك أهمية السلام والمصالحة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار السياسي للبلاد.
وفي محاولتنا لإحلال السلام والأمن، يجب علينا أن نعزز ونساهم بكل اقتناع في نجاح المصالحة الوطنية. والأخير قادر على تضميد الجراح التي خلفتها المأساة الوطنية. ويجب أن نتذكر أن المصالحة الوطنية كانت أول عمل مفيد لفخامة السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وبانتقالها من الوفاق المدني إلى المصالحة الوطنية، فإن الجزائر هي التي تتصالح مع نفسها من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها، وتحتل مكانتها المستحقة على المستوى الدولي.
كان قانون الوئام المدني، قبل أن يتبعه ويتجسد في ميثاق السلام والمصالحة الوطنية، الخطوة الأولى في عملية كان لا بد من استكمالها.
إن المصالحة الوطنية هي أمل ملح وواعد. إن دعم السياسة التي تقوم عليها هذه المصالحة يعني تشجيع كافة مكونات الشعب على بذل المزيد من الجهود حتى تحيا الجزائر.
إن اعتماد مشروع ميثاق السلام والمصالحة الوطنية سيمكننا من تنفيذ التدابير اللازمة لتحقيق التماسك الحقيقي بين الجزائريين بهدف التنمية الشاملة.
وبإقرار الميثاق، فإن الشعب هو الذي يعبر عن رغبته في تبني المصالحة. بمعنى آخر التعاون على تعزيز وحدة أمته وشخصيته وهويته والحفاظ على قيمه النبيلة.
ومع ذلك، فإن الأمر متروك للمواطنين الذين عانوا بشدة لتقدير القيمة الحقيقية لفكرة المصالحة الوطنية. وهذا المفهوم ضروري لتقدم وازدهار بلادنا.
لذا، علينا جميعا أن نقف صفا واحدا إلى جانب فخامة السيد رئيس الجمهورية للعمل دون هوادة على تعزيز ثقافة التسامح والسلام والحوار في إطار المصالحة الوطنية.
وهكذا، وبفضل التضحيات الجسام التي قدمها مليون ونصف من شهدائها البواسل الذين سقطوا في ميدان الشرف، تمكنت الجزائر من التغلب على العدو الظالم، لتضيف بهذا النصر صفحة جديدة إلى ماضيها الممتد لقرون.
وبما أن بلادنا شريك دولي مهم، كان عليها أن تؤكد حقوقها ومصالحها وأن تحترمها. هذه الحقوق والمصالح التي انتهكت على مدى عقد من الزمن، إثر الانحراف الذي بلغ ذروته بهجمات إجرامية استهدفت محو مكتسبات الشعب وزعزعة أسس دولته. وقد زرعت هذه الهجمات أهوال الفتنة التي أثرت على الممتلكات والناس وحتى شرفهم. ورغم كل شيء، تمكنت الجزائر من تجاوز هذه المأساة التي تعتبر فترة مظلمة في تاريخها. ويعود الفضل في ذلك إلى شعبها الذي حارب الجريمة بجميع أشكالها.
إن الشعب الجزائري اليوم مدين لكل من سقط شهيدا لتحيا الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. كما يدرك أهمية السلام والمصالحة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار السياسي للبلاد.
وفي محاولتنا لإحلال السلام والأمن، يجب علينا أن نعزز ونساهم بكل اقتناع في نجاح المصالحة الوطنية. والأخير قادر على تضميد الجراح التي خلفتها المأساة الوطنية. ويجب أن نتذكر أن المصالحة الوطنية كانت أول عمل مفيد لفخامة السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وبانتقالها من الوفاق المدني إلى المصالحة الوطنية، فإن الجزائر هي التي تتصالح مع نفسها من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها، وتحتل مكانتها المستحقة على المستوى الدولي.
كان قانون الوئام المدني، قبل أن يتبعه ويتجسد في ميثاق السلام والمصالحة الوطنية، الخطوة الأولى في عملية كان لا بد من استكمالها.
إن المصالحة الوطنية هي أمل ملح وواعد. إن دعم السياسة التي تقوم عليها هذه المصالحة يعني تشجيع كافة مكونات الشعب على بذل المزيد من الجهود حتى تحيا الجزائر.
إن اعتماد مشروع ميثاق السلام والمصالحة الوطنية سيمكننا من تنفيذ التدابير اللازمة لتحقيق التماسك الحقيقي بين الجزائريين بهدف التنمية الشاملة.
وبإقرار الميثاق، فإن الشعب هو الذي يعبر عن رغبته في تبني المصالحة. بمعنى آخر التعاون على تعزيز وحدة أمته وشخصيته وهويته والحفاظ على قيمه النبيلة.
ومع ذلك، فإن الأمر متروك للمواطنين الذين عانوا بشدة لتقدير القيمة الحقيقية لفكرة المصالحة الوطنية. وهذا المفهوم ضروري لتقدم وازدهار بلادنا.
لذا، علينا جميعا أن نقف صفا واحدا إلى جانب فخامة السيد رئيس الجمهورية للعمل دون هوادة على تعزيز ثقافة التسامح والسلام والحوار في إطار المصالحة الوطنية.
الحجم
40 x 30 mm
الألوان
Polychrome
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14 x 13½
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 222 fois