مقاومة أحمد باي 1836-1848

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 07/11/2007

العمر : 19 سنة

مرجع ميشيل
DZ 1536
مرجع ستانلي
DZ 1567
مرجع إيفرت
DZ 1484
مرجع سكوت
DZ 1419
الموضوع
الشخصيات
الوصف
ولد الحاج أحمد في قسنطينة حوالي عام 1784، وكان آخر باي قسنطينة وأحد الشخصيات العظيمة في مقاومة الاستعمار في شرق الجزائر، من 1836 إلى 1848.
وكان والده محمد شريف يشغل منصب ملازم (خليفة) لبيك حسن. وحكم جده أحمد الكلي بيليك الشرقية لمدة ستة عشر عاما. والدته الحاجة شريفة تنحدر من عائلة بن غانا المعروفة بمنطقة بسكرة.
وبعد وفاة والده اضطرت والدته إلى الفرار معه من قسنطينة إلى الصحراء. نشأ أحمد باي في كنف أعمامه حيث تلقى تعليماً مثالياً: تعلم القرآن الكريم وفنون الفروسية وتدرب على الفنون القتالية.
شغل أحمد باي منصب قائد حرس قبائل الحراكتا عام 1809، وتمت ترقيته إلى منصب ملازم (خليفة) تحت سلطة باي أحمد المملوك. وفي عام 1826، وبتدخل آغا يحيى قائد الجيش، تم تعيين أحمد باي من قبل الداي حسين بايًا للبيليك الشرقية.
خلال الحملة الفرنسية عام 1830، كان في الجزائر العاصمة وبعد سقوط المدينة بعد معركة سطاوالي في 19 يونيو 1830، عاد إلى قسنطينة. وعاشت الأخيرة، خلال ولايتها، فترة طيبة استمرت حتى عام 1837، تاريخ سقوطها.
تم إعداد حملة ضد قسنطينة بقيادة المارشال كلوزيل، ضمت 8700 رجل، من قاعدة عنابة في 8 نوفمبر 1836، ثم عسكرت في قالمة، ومنها تقدمت لتصل إلى قسنطينة في 21 نوفمبر 1836. تم تنظيم قوات أحمد باي على النحو التالي: جزء بقيادة بنعيسى علي الفرجاني ومحمد بن البجاوي المسؤول عن الدفاع عن المدينة؛ ووحدة ثانية بقيادة أحمد بك، مسؤولة عن مراقبة خطوط اتصالات العدو ومهاجمة حرسه الخلفي.
ونفذ الجيش الفرنسي هجومين على الجسر الذي انكسر أمام بوابة القنطرة. وانسحب الجنود الفرنسيون وطاردهم الجزائريون وتركوا أسلحتهم وأمتعتهم وجرحى على الأرض. وبعد ثلاثة أيام من القتال، في 21 و22 و23 نوفمبر، تراجع الجيش الفرنسي في 24 نوفمبر 1836. إلا أن أحمد باي نجح في توحيد القبائل الكبيرة والقوية في شرق الجزائر. وهكذا أظهر مهاراته العسكرية والسياسية. من أجل محو الهزيمة الساحقة لقواتها، قررت هيئة الأركان العامة الفرنسية قيادة حملة ثانية ضد قسنطينة تحت قيادة الكونت دامريمونت في 1 أكتوبر 1837. كان لدى الأخير عدد كبير من الرجال، بما في ذلك 16000 مقاتل، ومدفعية كبيرة بقيادة الجنرال فالي وسلك من المهندسين.
وصل الجيش المعني إلى قسنطينة في 7 أكتوبر 1837. منذ المواجهة الأولى بين قوات المحتل وجيش أحمد باي، أصيب كونت دامرمونت، من بين قادة آخرين، وتم استبداله بالجنرال فولي. وبعد مقاومة شرسة، سقطت مدينة قسنطينة في 13 أكتوبر 1837، بعد أن تكبدت عددا كبيرا من الخسائر المادية والبشرية. إلا أن الحاج أحمد بك لم يتخلى عن معركته. غادر المدينة مع عدد من الفرسان وجمع قبائل المنطقة واتجه نحو الأوراس ليتوجه بعد ذلك إلى باتنة بالمناة وبسكرة وأولاد دراج وهو يحرض السكان على النضال والقتال. وفي يونيو 1848، وبعد فترة طويلة من المقاومة، استسلم أحمد باي. وُضع تحت الإقامة الجبرية في الجزائر العاصمة حتى وفاته عام 1850.
الحجم
34 x 48 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Sid Ahmed Bentounes
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13 x 13½
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
15,00 DA
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 337 fois

Timbres du même thème