العودة من رماد الأمير عبد القادر

البلد : الجزائر

القارة : أفريقيا

تاريخ الإصدار : 02/11/1966

العمر : 60 سنة

مرجع ميشيل
DZ 461
مرجع ستانلي
DZ 468
مرجع إيفرت
DZ 431
مرجع سكوت
DZ 359
الموضوع
الأحداث
الوصف
في 5 يوليو 1966، احتفل الشعب الجزائري في تأمل واحترام بعودة رماد الأمير عبد القادر المدفون في ساحة الشهداء بمقبرة العالية. كان رفات الأمير عبد القادر، الذي توفي في 22 مايو 1883 في دمشق، سوريا، قد يرقد منذ أكثر من ثمانين عامًا في العاصمة الأموية السابقة.
ولد عبد القادر بن محيي الدين سنة 1808 بمعسكر في بيئة الدراسة والتقوى. كان شبابه مجتهدًا. تعرف على العلوم في سن مبكرة. عرّفه مشايخ وطلبة زاوية والده على أعمال الشعراء والكتاب العرب وتقديرها.
كان شغوفًا بعلم اللاهوت ومحبًا للأدب، وقد أجرى اتصالات مع مثقفين من المشرق أثناء رحلة الحج التي قام بها إلى مكة عام 1826. وقد تركت الرحلة، التي كان من المقرر أن تستمر عامين، انطباعًا قويًا على الشاب عبد القادر. ومنذ ذلك الحين، كان طموحه أن يصبح عالمًا عظيمًا. لكن الأحداث ستحطم حلمه وتقرر مصيره. حلت المصيبة ببلاده مع الإنزال الاستعماري في 5 يوليو 1830.
وكان عبد القادر من أوائل الذين قاتلوا تحت أسوار وهران حيث أصيب. وفي 22 نوفمبر 1832 انتخب أميرا من قبل مؤتمر قبائل منطقة معسكر. لم يكن عبد القادر يبلغ من العمر سوى 24 عاماً، ولم يكن يبدو أن شيئاً مقدراً لفن الحرب، أظهر أنه لم يكن شاعراً حساساً للغاية فحسب، بل كان أيضاً محارباً رائعاً ورئيس دولة بارعاً.
كمقاتل، تمكن عبد القادر، بوسائل تافهة، من إلحاق خسائر فادحة بالغزاة. إن معرفته بالتضاريس واستراتيجيات الحرب في ذلك الوقت وذكائه وحماسه سمحت للقوات الجزائرية بتحقيق انتصارات عظيمة ...
رأى فيه العدو "خصمًا هائلاً ومحاربًا حازمًا". وفي الوقت نفسه، سعى الأمير إلى توحيد الأراضي الجزائرية من خلال وضع حد لخيانة الإقطاعيين، الذين كانوا حريصين على الدفاع عن مصالحهم أكثر من وطنهم. وهكذا مارس عبد القادر في نهاية سنة 1838، باستثناء النقاط التي تسيطر عليها قوة التجريدة الفرنسية، سلطته على كامل الجزائر.
كرئيس للدولة، بدأ عبد القادر بتأمين الدعم الخارجي. ثم فرض تحولات اجتماعية وأخلاقية استجابت لأهم تطلعات العصر: الدفاع عن التراب الوطني. ومن خلال تدمير هياكل الإقطاع ذاتها، وضع أسس دولة مركزية ذات جيش دائم وحكومة من موظفي الخدمة المدنية الذين يتقاضون رواتبهم.
في بعض الأحيان شن الحرب، وأحيانا المساومة مع العدو، نظم التجارة وأنشأ صناعة حربية حقيقية. لكن التفوق العددي والأسلحة المتقدمة لقوة الحملة كانت للتغلب على هذا المحارب الشجاع. وعرض استسلامه بشروط اختارها بنفسه وقبلها. وعلى الرغم من الأسر والنفي، ظل الأمير دائمًا مخلصًا لنفسه ولشعبه.
ولذلك فإن عبد القادر قد شهد المجد والبؤس في نفس الوقت. يجسد صفات شعبه ووقته. وكل هذه الصفات هي التي أخرجته من التاريخ إلى الأسطورة.
تاريخ الانتهاء
29/08/1968
الحجم
26 x 36 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Mohamed Racim
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
11¾
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
0,30 DA
الإصدار
41 000 000 نسخة
Gérer ce timbre
Cette page a été vue 350 fois

Timbres du même thème