مرجع ميشيل
DZ 1954
مرجع ستانلي
DZ 1964
مرجع إيفرت
DZ 1858
مرجع سكوت
DZ 1801
الموضوع
المواقع والمناظر الطبيعية
الوصف
اكتشف علماء الآثار أدوات حجرية وعظام حيوانات في موقع عين الحنيش يعود تاريخها إلى 2.4 مليون سنة. يقع الموقع بجماعة كلطة زرقة التابعة لمنطقة العلمة الإدارية بولاية سطيف، على مسافة 35 كلم من عاصمة الولاية.
خضع الموقع لعدة دراسات بين عامي 1931 و1937، توقفت ثم استؤنفت عام 1947 من قبل عالم الحفريات الفرنسي كاميل أرامبورغ، الذي مكنت أبحاثه من تحديد وجود رواسب بليو-بليستوسين ومن يقف وراء تصنيف هذا الرواسب من العظام الأحفورية (الفيلة، الخيول، الأبقار، أفراس النهر، وحيد القرن، إلخ) والحصى المقطوعة المكونة من متعددات الوجوه تحت الكروية. وأجسام أولدوان الكروية التي أطلق عليها ليونيل بالوت اسم “الأدوات الكروية الدائرية”، مما يجعل أول اكتشاف لبقايا أثرية قديمة جدًا في نفس الوقت الذي تم فيه اكتشاف حفريات تعود لحيوانات السافانا.
وفي بداية التسعينيات، تم التخطيط لإجراء أبحاث وحفريات علمية سنوية بهدف فك ألغاز هذا الموقع وتمييز ما يربطه بوجود البشر؛ وبهذا المعنى، قامت مجموعة من الباحثين، برئاسة عالم العصر الرباعي ومؤرخ ما قبل التاريخ الدكتور محمد سحنوني، بدراسة القطع من الصناعة الحجرية المعروضة في متحف الإنسان بباريس، والتي جاءت من حفريات كميل أرامبورغ، والتي تم مقارنتها بالأدوات الحجرية المكتشفة في عين الحنش وتلك الموجودة في مواقع أولدوفاي في تنزانيا (شرق إفريقيا). ويعتبر العلماء موقع أولدوفاي أقدم موقع أثري يعود إلى عصور ما قبل التاريخ في العالم، حيث تم اكتشاف بقايا أحفورية لإنسان هابيليس، ولهذا أطلق عليه اسم “مهد الإنسانية”.
أعطى هذا الاكتشاف لموقع عين الحنش أهمية كبرى، فيما يتعلق بهجرة البشر من أفريقيا إلى أوروبا والاستعمار القديم للإنسان في منطقة شمال أفريقيا، وهو السبب الذي يجعله يعتبر مفتاحا للدراسات المستقبلية لعصور ما قبل التاريخ.
خضع الموقع لعدة دراسات بين عامي 1931 و1937، توقفت ثم استؤنفت عام 1947 من قبل عالم الحفريات الفرنسي كاميل أرامبورغ، الذي مكنت أبحاثه من تحديد وجود رواسب بليو-بليستوسين ومن يقف وراء تصنيف هذا الرواسب من العظام الأحفورية (الفيلة، الخيول، الأبقار، أفراس النهر، وحيد القرن، إلخ) والحصى المقطوعة المكونة من متعددات الوجوه تحت الكروية. وأجسام أولدوان الكروية التي أطلق عليها ليونيل بالوت اسم “الأدوات الكروية الدائرية”، مما يجعل أول اكتشاف لبقايا أثرية قديمة جدًا في نفس الوقت الذي تم فيه اكتشاف حفريات تعود لحيوانات السافانا.
وفي بداية التسعينيات، تم التخطيط لإجراء أبحاث وحفريات علمية سنوية بهدف فك ألغاز هذا الموقع وتمييز ما يربطه بوجود البشر؛ وبهذا المعنى، قامت مجموعة من الباحثين، برئاسة عالم العصر الرباعي ومؤرخ ما قبل التاريخ الدكتور محمد سحنوني، بدراسة القطع من الصناعة الحجرية المعروضة في متحف الإنسان بباريس، والتي جاءت من حفريات كميل أرامبورغ، والتي تم مقارنتها بالأدوات الحجرية المكتشفة في عين الحنش وتلك الموجودة في مواقع أولدوفاي في تنزانيا (شرق إفريقيا). ويعتبر العلماء موقع أولدوفاي أقدم موقع أثري يعود إلى عصور ما قبل التاريخ في العالم، حيث تم اكتشاف بقايا أحفورية لإنسان هابيليس، ولهذا أطلق عليه اسم “مهد الإنسانية”.
أعطى هذا الاكتشاف لموقع عين الحنش أهمية كبرى، فيما يتعلق بهجرة البشر من أفريقيا إلى أوروبا والاستعمار القديم للإنسان في منطقة شمال أفريقيا، وهو السبب الذي يجعله يعتبر مفتاحا للدراسات المستقبلية لعصور ما قبل التاريخ.
الحجم
43 x 25 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Tayeb laidi
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
13¼ x 13
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
25,00 DA
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 318 fois