مرجع ميشيل
DZ 689
مرجع ستانلي
DZ 705
مرجع إيفرت
DZ 652
مرجع سكوت
DZ 579
الموضوع
الأحداث
الوصف
في إطار عملية مخطط لها منذ فترة طويلة، والتي ستتم بعد اعتماد الميثاق الوطني على نطاق واسع، سيتم تقديم الدستور الجزائري في 19 نوفمبر 1976 لموافقة الشعب عن طريق الاستفتاء.
كتب الرئيس هواري بومدين في مجلة منظمة المجاهدين الوطنيين بمناسبة الذكرى 22 لاندلاع حرب التحرير الوطني: "إننا على أعتاب تحولات جذرية كبيرة حيث تتوج الشرعية الثورية بالشرعية الدستورية ويتحقق فيها التكامل العضوي بين الدولة والثورة. ومن واجبنا كنشطاء أمام شعبنا أن نفهم تماما معنى حماستهم للميثاق الوطني وأن نترجم الآمال التي يعقدونها في هذا الميثاق إلى واقع ملموس". وثيقة.
إذا كان الميثاق الوطني هو الأداة الأيديولوجية للثورة الاشتراكية في الجزائر، فإن الدستور هو أحد المتجهات الضرورية لتحقيق الأول. ويمنح مشروع الدستور، وهو قانون أساسي للجمهورية، العديد من المواد للحريات الأساسية وحقوق الإنسان والمواطن ويحدد مجموعة من القواعد التي ستحكم من الآن فصاعدا العلاقات بين الدولة والمواطنين.
وكما جاء في الميثاق الوطني، فإن حزب جبهة التحرير الوطني مطالب بالتدخل الوثيق في تصريف شؤون الأمة، وهو ما يطالب به الشعب ككل. عند دراسته في عملية شاملة، بدءًا من مقاومة الشعب الجزائري التي استمرت قرونًا وحتى الحاضر المباشر للجزائر، يبدو الدستور كنتيجة منطقية لعمل متعدد الأوجه. وعلى غرار العديد من الإنجازات الأخرى، ينبغي اعتبار القانون الأساسي للجمهورية بمثابة خطوة كبرى، وانتصار جديد في النضال الطويل للشعب الجزائري من أجل تحريره، والذي ستساهم فيه التغييرات العميقة المقبلة، مثل انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع العام المباشر وإنشاء المجلس الشعبي الوطني.
كتب الرئيس هواري بومدين في مجلة منظمة المجاهدين الوطنيين بمناسبة الذكرى 22 لاندلاع حرب التحرير الوطني: "إننا على أعتاب تحولات جذرية كبيرة حيث تتوج الشرعية الثورية بالشرعية الدستورية ويتحقق فيها التكامل العضوي بين الدولة والثورة. ومن واجبنا كنشطاء أمام شعبنا أن نفهم تماما معنى حماستهم للميثاق الوطني وأن نترجم الآمال التي يعقدونها في هذا الميثاق إلى واقع ملموس". وثيقة.
إذا كان الميثاق الوطني هو الأداة الأيديولوجية للثورة الاشتراكية في الجزائر، فإن الدستور هو أحد المتجهات الضرورية لتحقيق الأول. ويمنح مشروع الدستور، وهو قانون أساسي للجمهورية، العديد من المواد للحريات الأساسية وحقوق الإنسان والمواطن ويحدد مجموعة من القواعد التي ستحكم من الآن فصاعدا العلاقات بين الدولة والمواطنين.
وكما جاء في الميثاق الوطني، فإن حزب جبهة التحرير الوطني مطالب بالتدخل الوثيق في تصريف شؤون الأمة، وهو ما يطالب به الشعب ككل. عند دراسته في عملية شاملة، بدءًا من مقاومة الشعب الجزائري التي استمرت قرونًا وحتى الحاضر المباشر للجزائر، يبدو الدستور كنتيجة منطقية لعمل متعدد الأوجه. وعلى غرار العديد من الإنجازات الأخرى، ينبغي اعتبار القانون الأساسي للجمهورية بمثابة خطوة كبرى، وانتصار جديد في النضال الطويل للشعب الجزائري من أجل تحريره، والذي ستساهم فيه التغييرات العميقة المقبلة، مثل انتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع العام المباشر وإنشاء المجلس الشعبي الوطني.
تاريخ الانتهاء
31/05/1980
الحجم
53 x 37 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Mohamed Temmam
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
11¼ x 11½
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
2,00 DA
الإصدار
1 000 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 253 fois