مرجع ميشيل
DZ 691
مرجع ستانلي
DZ 707
مرجع إيفرت
DZ 653
مرجع سكوت
DZ 581
الموضوع
الأحداث
الوصف
انتخاب السيد هواري بومدين رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
انتخب الشعب الجزائري للتو الرئيس هواري بومدين، مرشح جبهة التحرير الوطني، لمنصب أعلى. ولدى اقتراحه هذا الترشيح ألقى السيد محمد شريف مسعدية رئيس دائرة التوجيه والإعلام بالحزب كلمة مقتطف منها:
"لقد شاءت الأقدار أن نعيش هذه اللحظات التاريخية من مسيرة ثورتنا المنتصرة، وحياة أمتنا الزاخرة بالأحداث المجيدة. إن شعبنا الذي عرف كيف يقدم أفضل صورة للبعث والتحرر في العصر الحالي، يعيش اليوم حدثا سيكون من أهم الوقائع التاريخية في مسيرة جيل الأول من نوفمبر 1954، هذا الجيل من المناضلين الذين هزموا المحتل بتفوقهم، مدعومين بروح الاستمرارية الثورية". لقد وضعوا أسس بناء المجتمع الاشتراكي، بفضل إجراءات جذرية حاسمة نابعة من الرؤية الواضحة للأهداف، والتقدير السليم للظروف الموضوعية للبلاد، والإرادة السياسية الراسخة التي كانت ثمرة التجربة المثمرة التي عاشها خلال حرب التحرير الوطني أو خلال النضال من أجل التنمية الاقتصادية والتحولات الاجتماعية والثقافية، ويقتضي إرساء أسس آمنة ومتينة للمؤسسات، أسس لا تنهار برحيل الرجال هذا هو المنهج المتبع منذ الإنعاش الثوري في 19 يونيو 1965. ومنذ ذلك التاريخ، لم يمر يوم دون تسجيل انتصارات هامة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، بفضل السياسة الحكيمة التي اتبعتها السلطة الثورية بقيادة أخينا هواري بومدين الذي يتمتع بإيمان قوي، وخبرة كبيرة اكتسبها من عيش الثورة كأحد طلائعها وقادتها المتميزين، بفضل التزامه أيضا بمبادئ وأهداف الحزب الوطني. جبهة التحرير وحساسيته لمشاكل الجماهير العاملة وكيف لا يكون الأمر كذلك وقد سبرناها في أحلك وأصعب حقبة عرفها تطور الكفاح المسلح، والتي أعطت لها نفسا جديدا يرجح أن يضع حدا لعوامل التباعد التي فرضتها ظروف الحرب وشراسة العدو واستطاع بومدين على رأس قيادة الثورة أن يجعل من الثورة الجزائرية صوتا صادقا معبرا عن تطلعات شعوب العالم الثالث للتحرر من الاستعمار والاستعمار الجديد، وبالنظر إلى المعايير الثورية الواضحة والدقيقة التي تضمنها الميثاق الوطني فيما يتعلق بالمسؤوليات العليا في الدولة والحزب، وبما أن الخيار الأساسي يتطلب قوة ثورية ثابتة في المبدأ وفعالة في الأسلوب، فإن حزب جبهة التحرير الوطني، من منطلق الولاء لأبنائه، مستجيب للإرادة. من مناضليها الذين يعكسون الإرادة الشعبية، تختار مناضلاً من أعضائها لما يمثله من التزام بالمبادئ، وكفاءة في الإدارة، وإخلاص في الحياة لتقدمه إلى الشعب الجزائري لرئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وليس هناك من هو أنسب من الذي أثبت في اللحظات الحرجة والساعات الحاسمة ولاءه للثورة والشعب: المناضل هواري بومدين.
انتخب الشعب الجزائري للتو الرئيس هواري بومدين، مرشح جبهة التحرير الوطني، لمنصب أعلى. ولدى اقتراحه هذا الترشيح ألقى السيد محمد شريف مسعدية رئيس دائرة التوجيه والإعلام بالحزب كلمة مقتطف منها:
"لقد شاءت الأقدار أن نعيش هذه اللحظات التاريخية من مسيرة ثورتنا المنتصرة، وحياة أمتنا الزاخرة بالأحداث المجيدة. إن شعبنا الذي عرف كيف يقدم أفضل صورة للبعث والتحرر في العصر الحالي، يعيش اليوم حدثا سيكون من أهم الوقائع التاريخية في مسيرة جيل الأول من نوفمبر 1954، هذا الجيل من المناضلين الذين هزموا المحتل بتفوقهم، مدعومين بروح الاستمرارية الثورية". لقد وضعوا أسس بناء المجتمع الاشتراكي، بفضل إجراءات جذرية حاسمة نابعة من الرؤية الواضحة للأهداف، والتقدير السليم للظروف الموضوعية للبلاد، والإرادة السياسية الراسخة التي كانت ثمرة التجربة المثمرة التي عاشها خلال حرب التحرير الوطني أو خلال النضال من أجل التنمية الاقتصادية والتحولات الاجتماعية والثقافية، ويقتضي إرساء أسس آمنة ومتينة للمؤسسات، أسس لا تنهار برحيل الرجال هذا هو المنهج المتبع منذ الإنعاش الثوري في 19 يونيو 1965. ومنذ ذلك التاريخ، لم يمر يوم دون تسجيل انتصارات هامة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، بفضل السياسة الحكيمة التي اتبعتها السلطة الثورية بقيادة أخينا هواري بومدين الذي يتمتع بإيمان قوي، وخبرة كبيرة اكتسبها من عيش الثورة كأحد طلائعها وقادتها المتميزين، بفضل التزامه أيضا بمبادئ وأهداف الحزب الوطني. جبهة التحرير وحساسيته لمشاكل الجماهير العاملة وكيف لا يكون الأمر كذلك وقد سبرناها في أحلك وأصعب حقبة عرفها تطور الكفاح المسلح، والتي أعطت لها نفسا جديدا يرجح أن يضع حدا لعوامل التباعد التي فرضتها ظروف الحرب وشراسة العدو واستطاع بومدين على رأس قيادة الثورة أن يجعل من الثورة الجزائرية صوتا صادقا معبرا عن تطلعات شعوب العالم الثالث للتحرر من الاستعمار والاستعمار الجديد، وبالنظر إلى المعايير الثورية الواضحة والدقيقة التي تضمنها الميثاق الوطني فيما يتعلق بالمسؤوليات العليا في الدولة والحزب، وبما أن الخيار الأساسي يتطلب قوة ثورية ثابتة في المبدأ وفعالة في الأسلوب، فإن حزب جبهة التحرير الوطني، من منطلق الولاء لأبنائه، مستجيب للإرادة. من مناضليها الذين يعكسون الإرادة الشعبية، تختار مناضلاً من أعضائها لما يمثله من التزام بالمبادئ، وكفاءة في الإدارة، وإخلاص في الحياة لتقدمه إلى الشعب الجزائري لرئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وليس هناك من هو أنسب من الذي أثبت في اللحظات الحرجة والساعات الحاسمة ولاءه للثورة والشعب: المناضل هواري بومدين.
تاريخ الانتهاء
31/05/1980
الحجم
42 x 52.5 mm
الألوان
Polychrome
الرسام
Mohamed Temmam
الطابعون
Courvoisier (Helio Courvoisier) S. A.
التسنين
11¾ x 11½
الطباعة
Photogravure
القيمة الاسمية
2,00 DA
الإصدار
1 000 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 290 fois