مرجع ميشيل
DZ 665
مرجع ستانلي
DZ 681
مرجع إيفرت
DZ 627
مرجع سكوت
DZ 555
الموضوع
الأحداث
الوصف
لقد كان وقتًا يحتفل فيه الناس في جميع أنحاء العالم. لقد انهارت الفاشية للتو. واحتفل الشعب الجزائري، الذي ساهم بشكل كبير في تحقيق مثل الحرية هذا، بالحدث على طريقته الخاصة.
وإذا كان الاستغلال والإذلال والفقر قد أنضجه، فإن الحرب أنعشت آمال التحرر. ثم خرج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقه، وإعلان هويته الوطنية عبر تظاهرات هادئة وسلمية.
لكن القوى الاستعمارية وجدت في هذه المظاهرات فرصة مواتية وكافية لقمع السكان العزل والعزل بوحشية.
تحركت آلة القمع بأكملها من جنود ومدافع ودبابات وطائرات. كان القمع عشوائيًا، وتبع ذلك مذبحة حقيقية: تخريب وحرق وتدمير. لقد كانت مذبحة مخيفة.
وفي سطيف وقالمة، تم التضحية بحياة 45 ألف إنسان، وتم تدمير خراطة بالكامل بسبب القصف البحري. وفي نهاية يوم 8 مايو 1945، أدرك الشعب الجزائري أنه لن يكون حرا ومستقلا إلا من خلال الرد على العنف القمعي بالعنف الثوري المنظم.
إن سفك الدماء سيزرع بذور القيامة ويستعد للأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 1954 المجيد.
لقد مرت ثلاثون سنة والجزائر تستذكر شهدائها. من الذين ماتوا من أجل وقف السلب والاستغلال والظلم.
المكانة التي احتلها 8 مايو 1945 في الذاكرة الشعبية هائلة. إن 8 مايو 1945 و 1 نوفمبر 1954 تاريخان مرتبطان ارتباطا وثيقا سيتركان بصمة لا تمحى في تاريخ الشعب الجزائري.
وإذا كان الاستغلال والإذلال والفقر قد أنضجه، فإن الحرب أنعشت آمال التحرر. ثم خرج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقه، وإعلان هويته الوطنية عبر تظاهرات هادئة وسلمية.
لكن القوى الاستعمارية وجدت في هذه المظاهرات فرصة مواتية وكافية لقمع السكان العزل والعزل بوحشية.
تحركت آلة القمع بأكملها من جنود ومدافع ودبابات وطائرات. كان القمع عشوائيًا، وتبع ذلك مذبحة حقيقية: تخريب وحرق وتدمير. لقد كانت مذبحة مخيفة.
وفي سطيف وقالمة، تم التضحية بحياة 45 ألف إنسان، وتم تدمير خراطة بالكامل بسبب القصف البحري. وفي نهاية يوم 8 مايو 1945، أدرك الشعب الجزائري أنه لن يكون حرا ومستقلا إلا من خلال الرد على العنف القمعي بالعنف الثوري المنظم.
إن سفك الدماء سيزرع بذور القيامة ويستعد للأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 1954 المجيد.
لقد مرت ثلاثون سنة والجزائر تستذكر شهدائها. من الذين ماتوا من أجل وقف السلب والاستغلال والظلم.
المكانة التي احتلها 8 مايو 1945 في الذاكرة الشعبية هائلة. إن 8 مايو 1945 و 1 نوفمبر 1954 تاريخان مرتبطان ارتباطا وثيقا سيتركان بصمة لا تمحى في تاريخ الشعب الجزائري.
تاريخ الانتهاء
08/10/1987
الحجم
26 x 36 mm
الألوان
noir vert
الرسام
Mohamed Said Cherifi
الطابعون
Bank of Algeria Printing House
التسنين
14
الطباعة
Offset
القيمة الاسمية
0,50 DA
الإصدار
78 500 000 نسخة
Gérer ce timbre
Connectez-vous
ou créez un compte pour ajouter ce timbre à votre collection !
Cette page a été vue 292 fois